سليمان بن موسى الكلاعي

28

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله ( ص ) والثلاثة الخلفا

تردى بفضفاض على المجد نسجه * وليس عليه ، فليجر ويسحب وللنضر يا للنضر من كل مشهد * هو الشمس صعد في سناها وصوب وأعرض بحر من كنانة زاخر * يساق إلى أمواجه كل مذنب وخير حكما في الصهيل أو الوغا فلم * أو البيت أو عز على الدهر مصحب يقتصر واختار كلا فحازه * إلى غاية العزم المديد المعقب له البيت محجوبا وعز مخلد * وأجرد يعبوب إلى جانب أصهب وخزم آناف العتاة خزيمة * فلاذوا بأخلاق الذلول المغرب عظيم لسلمى بنت سود بن أسلم * لكل قضاعى كريم مصعب ومدركة ذو اليمن والنجح عامر * وخير مسمى في العلا وملقب تراءى مطلا إذ تقمع صنوه * ففاز بقدح ظافر لم يخيب لأم الجبل الشم والقطر والحصى * لخندف إن تستركب الأرض تركب وإلياس مأوى الناس في كل أزمة * ومهربهم في كل خوف ومرهب وزاجرهم إذ بدلوا الدين ضيلة * وأضحوا بلا هاد ولا متحوب وجاءهم بالركن بعد هلاكه * وقد كان في صدع من الرض أنكب وما هو إلا معجز لنبوة * وبشرى وعقبى للبشير المعقب وحج وأهدى البدن أول مشعر * لها وفروض الحج لم تترتب وكم حكمة لم تسمع الأذن مثلها * له إن تلح في ناظر العين تكتب إلى قنص تنميه سوداء نبته * كلا طرفيه من معد لمنسب وفى مضر تاه الكلام وأقبلت * مآثر سدت كل وجه ومذهب وحينا وكاثرنا النجوم بجمعها * بأكثر منها في العديد وأثقب هنالك آتى الله من شاء فضله * وقيل لهذا سر وللآخر اركب وكانا شقيقى نبعة فتفاوتا * لعلم وحكم ماله من معقب وما منهما إلا حنيف ومسلم * على نهج إسماعيل غير منكب وقد سلم الأفعى بنجران حكمه * إليهم ولم ينظر إلى متعقب رأى فطنا أبدت له عن نجاره * وكان لنبع فاستحال لأثأب وتلك علامات النبوة كلها * تشير إلى منظورها المترقب وقال رسول الله مهما اختلفتم * ولم تعرفوا قصد السبيل الملحب ففي مضر جرثومة الحق فاعمدوا * إلى مضر تلفوه لم يتنقب وما سيد إلا نزار يفوته * ومن فاته بدر الدجى لم يؤنب